أخبار عربية

انسحاب خامس شركة أجنبية من مشروع التلفريك الإسرائيلي إلى القدس الشرقية

انسحبت شركة أجنبية خامسة من مشروع التلفريك الإسرائيلي المثير للجدل، الذي يهدف إلى ربط القدس الغربية بالقدس الشرقية المحتلة، وسط تحذيرات منظمات حقوق الإنسان من تداعياته على ممتلكات العائلات الفلسطينية والهوية الثقافية للمنطقة.

وذكرت صحيفة «الغارديان» أن المشروع يتضمن إنشاء مسار للتلفريك بطول 1.4 كيلومتر، ينتهي عند مجمع تديره منظمة «إلعاد» اليمينية المتطرفة، المعنية بتعزيز الوجود الاستيطاني في القدس الشرقية.

المشروع يعود إلى الواجهة بعد توقف استمر 4 سنوات

وبحسب الصحيفة، بدا أن المشروع متوقف لمدة أربع سنوات، قبل أن يعود إلى الواجهة في أواخر سبتمبر 2026، قبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.

وفي هذا السياق، أصدرت هيئة تطوير القدس إشعارًا بشأن نيتها إسناد عقد إلى شركة «ROPES» الإيطالية، المتخصصة في الاستشارات الهندسية المتعلقة بأنظمة التلفريك، من دون طرح مناقصة عامة.

ورغم انسحاب الشركات الأجنبية المتتالي، تؤكد السلطات المحلية أن المشروع يمضي وفق الخطط الموضوعة، ما يبقي الجدل قائمًا بشأن مستقبله وإمكانية تنفيذه.

تحذيرات من المساس بممتلكات الفلسطينيين والتراث الثقافي

وتحذر منظمات حقوق الإنسان من أن مسار التلفريك قد يؤثر في حقوق الملكية لعشرات العائلات الفلسطينية، ويهدد بإحداث تغييرات في المشهد العمراني والثقافي للقدس الشرقية المحتلة.

كما تثير الخطة مخاوف بشأن تداعياتها على هوية المدينة وتراثها التاريخي، في ظل النزاع المستمر حول الأراضي والسيادة والوجود الاستيطاني في القدس الشرقية.

ويضع انسحاب الشركة الخامسة المشروع أمام تحديات جديدة، في وقت لا تزال فيه السلطات الإسرائيلية متمسكة بخطط تنفيذه، وسط اعتراضات تتعلق بحقوق الفلسطينيين ومستقبل المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى