اقتصاد وتكنولوجيا

الولايات المتحدة تتجاوز مراجعة الكونغرس وتوافق على بيع ذخائر لإسرائيل بقيمة 151.8 مليون دولار

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على صفقة مبيعات عسكرية محتملة إلى إسرائيل بقيمة 151.8 مليون دولار، تشمل ذخائر عسكرية ودعماً لوجستياً، وذلك دون إخضاعها للمراجعة المعتادة من قبل الكونغرس الأمريكي.

وأوضحت الوزارة في بيان أن إسرائيل طلبت شراء 12 ألف جسم قنبلة من طراز “بلو-110” للأغراض العامة، ويبلغ وزن القنبلة الواحدة نحو 1000 رطل.

وأشار البيان إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلص إلى وجود حالة طارئة تستدعي تنفيذ الصفقة بشكل فوري، وهو ما سمح بتجاوز إجراءات المراجعة التقليدية في الكونغرس.

ويأتي هذا القرار في ظل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي تشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً منذ أسابيع.

وفي السياق ذاته، أعرب مسؤولون كبار في تل أبيب عن قلقهم من أن القيادة الإيرانية قد تعتمد استراتيجية الصمود بدلاً من السعي إلى إنهاء الحرب سريعاً، وهي استراتيجية تهدف إلى تجنب الهزيمة المباشرة وجرّ الولايات المتحدة وإسرائيل إلى حرب استنزاف طويلة.

وقال الخبير الاستراتيجي الإسرائيلي رون بن يشاي إن صناع القرار في تل أبيب وواشنطن يدركون هذه الاستراتيجية بوضوح، موضحاً أن إيران تحاول تحقيق ما يمكن وصفه بـ”النصر عبر عدم الخسارة”، وهو أسلوب مشابه لما حدث خلال حرب لبنان الثانية 2006.

وأضاف أن إطلاق إيران الصواريخ باتجاه إسرائيل يهدف في المقام الأول إلى إظهار استمرار قدرتها على القتال وعدم استسلامها، حتى مع تراجع أعداد الصواريخ المستخدمة.

وبحسب تقديرات مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، فإن القصف الجوي وحده لن يؤدي إلى إسقاط النظام في طهران، لذلك تتركز الأهداف العسكرية الحالية على نقطتين رئيسيتين:

الأولى، إلحاق أضرار كبيرة ببرامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية الإيرانية بحيث يستغرق إصلاحها وقتاً طويلاً،

والثانية، منع إيران من تشكيل تهديد عسكري أو استراتيجي لدول المنطقة في المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى