اقتصاد وتكنولوجيا

النفط يتجاوز 110 دولارات و”هرمز” يضع الاقتصاد العالمي في فوهة الأزمة

دخل الاقتصاد العالمي مرحلة شديدة الخطورة مع مستهل تعاملات الأسبوع، حيث قفزت أسعار النفط لمستويات غير مسبوقة منذ عام 2022، متجاوزةً حاجز 110 دولارات لبرميل “خام مربان”، على خلفية اتساع رقعة المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط واستهداف البنية التحتية للطاقة، ما وضع أمن الإمدادات العالمية على المحك.

وشهدت الأسواق حالة من التخبط في ظل “فزع الممرات الملاحية”، حيث سجل خام برنت ارتفاعاً صاروخياً بنسبة 11.58% ليصل إلى 103.42 دولار، بينما تسارع النفط الأمريكي الخفيف ليلامس 101.55 دولار. هذا الاشتعال في أسعار الطاقة دفع الذهب للتراجع بنسبة 1.81% مع سطوة الدولار الأميركي الذي واصل ضغطه على العملات الناشئة، خاصة الجنيه المصري الذي سجل 52.73 أمام الدولار، والدرهم المغربي الذي فقد 1.14% من قيمته.

وفيما تترقب العواصم الصناعية في آسيا وأوروبا مآلات التصعيد عند “مضيق هرمز”، بدأت الأسواق تسعّر سيناريوهات “صدمة طاقوية” قد تعيد رسم خريطة التجارة الدولية. ولم تسلم أسواق المال العربية من هذه الهزات؛ إذ تراجعت بورصة دبي بنسبة 2.77% والبورصة السعودية بنسبة 1.6%، وسط مخاوف من أن يتحول اضطراب سلاسل التوريد إلى ركود تضخمي عالمي يصعب احتواؤه، في وقت أصبحت فيه جزيرة “خرج” الإيرانية والممرات الملاحية تحت المجهر كأوراق ضغط استراتيجية في الصراع الراهن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى