أمن الملاحة في خطر.. “البحرية الدولية” تبحث إنقاذ سفن عالقة بهرمز

وسط تصاعد وتيرة الحرب في الشرق الأوسط، تعقد المنظمة البحرية الدولية (IMO) جلسة طارئة في لندن لمواجهة أزمة الشحن غير المسبوقة في مضيق هرمز ومحيطه. وتأتي هذه التحركات الأممية مع تزايد المخاوف بشأن مصير حوالي 20 ألف بحار عالقين على متن 3200 سفينة تجارية، بعد أن تسبب إغلاق المضيق في شلل حركة التجارة الدولية وارتفاع جنوني في أسعار النفط والغاز العالمية، كونه الشريان الحيوي الذي يضخ خُمس إمدادات الطاقة للعالم.
وتسعى المنظمة لتبني قرارات لإنشاء “ممر بحري آمن” يسمح بإجلاء السفن العالقة، في ظل تقارير تفيد بتعرض 21 سفينة على الأقل لاستهداف مباشر، ومقتل ثمانية بحارة نتيجة الهجمات الصاروخية والزوارق المسيرة. وبينما تطالب قوى دولية وخليجية بإدانة صريحة لإغلاق طهران للمضيق واستهدافها للبنية التحتية البحرية، تُلقي إيران باللائمة على العمليات العسكرية الإسرائيلية والأميركية، معتبرة التوتر الحالي “نتيجة حتمية” لتلك الهجمات.
ومع استمرار الضغط العسكري، تحذر هيئات القطاع البحري من كارثة إنسانية ولوجستية، مطالبة بنهج دولي منسق يضمن سلامة الأطقم البحرية وتأمين مؤنهم، في وقت تقف فيه الأسواق العالمية على أعصابها ترقباً لنتائج هذه المحادثات التي قد تحدد مصير أمن الطاقة العالمي ومستقبل الملاحة في واحدة من أخطر المناطق الجيوسياسية حالياً.



