أخبار دولية

“الغضب الملحمي”.. واشنطن تستعرض عضلاتها التكنولوجية فوق سماء طهران

في مشهد عسكري يعيد رسم موازين القوى في المنطقة، كشفت تقارير عسكرية متداولة عن تفاصيل “عملية الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury)، التي شنتها القوات الأمريكية في الساعات الأربع والعشرين الأولى من هجومها المركز على إيران. هذه العملية لم تكن مجرد رد فعل عسكري، بل استعراضاً مهيباً لأحدث ما توصلت إليه الترسانة الحربية الأمريكية، حيث تضافرت فيها قدرات الجيل الخامس من المقاتلات الشبحية “إف-35″ و”إف-22” مع القوة التدميرية للقاذفات الاستراتيجية “بي-2”.

لم يقتصر الهجوم على الاختراق الجوي فحسب، بل شمل شللاً تكنولوجياً كاملاً عبر طائرات الحرب الإلكترونية “إي إيه-18 جي” ومنصات الاستطلاع “إم كيو-9 ريبر”، تزامناً مع إحكام القبضة البحرية بواسطة حاملات الطائرات النووية والممرات المائية المحمية بأنظمة “ثاد” و”باتريوت”.

وبحسب العرض الفني، استهدفت الضربات بدقة جراحية “عصب الدولة”، ممثلاً في مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري، وقواعد الصواريخ الجوفضائية، فضلاً عن تحييد الأصول البحرية الإيرانية ومنظومات الدفاع الجوي المتكاملة. وبينما أُحيطت بعض “القدرات الخاصة” بهالة من الغموض، يظل هذا التصعيد اختباراً حقيقياً لمدى صمود البنية العسكرية الإيرانية أمام عاصفة تقنية وصفت بأنها الأضخم والأكثر تعقيداً في التاريخ الحديث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى