اقتصاد وتكنولوجيا

الذهب يترنح تحت وطأة “نفط الحرب”.. والأسواق تترقب كلمة الفصل من “الفيدرالي”

سيطرت حالة من الحذر على أسواق المعادن النفيسة في مستهل تعاملات الأسبوع، حيث تراجعت أسعار الذهب مع إعادة المستثمرين ترتيب أولوياتهم، منتقلين من رصد الاضطرابات المباشرة في مضيق هرمز إلى تقييم التداعيات التضخمية العميقة لقفزات أسعار النفط. وسجلت المعاملات الفورية للمعدن الأصفر انخفاضاً طفيفاً ليصل إلى 5,015.68 دولار للأونصة، بالتزامن مع استقرار أسعار الخام فوق حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مدفوعة بتوقف الشحنات النفطية جراء العمليات العسكرية المستمرة في إيران للأسبوع الثالث.

وتعكس هذه التحركات قلقاً متزايداً من عودة “شبح التضخم” العالمي؛ إذ يرى المحللون أن الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة قد يُجبر مجلس الاحتياطي الاتحادي والبنوك المركزية الكبرى على تبني نهج أكثر تشدداً، ووقف مسار خفض أسعار الفائدة المرتقب. وفيما تترقب الأوساط الاقتصادية اجتماعات مصيرية هذا الأسبوع لـ “الفيدرالي” والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، يظل الذهب في موقف دفاعي أمام قوة الدولار واحتمالات بقاء الفائدة مرتفعة، بينما يسابق المجتمع الدولي الزمن لتأمين الملاحة في هرمز بناءً على دعوات واشنطن، في محاولة لاحتواء آثار الحرب التي بدأت تلامس جيوب المستهلكين ونفقاتهم اليومية عبر بوابة التضخم العابر للحدود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى