الحرس الثوري الإيراني يهدد بالرد ويعلن “في انتظار القوات الأمريكية” في مضيق هرمز

أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، أنه “في انتظار” القوات الأمريكية التي ستواكب السفن التجارية عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة نتيجة الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران منذ 28 فبراير 2026.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، معلقاً على إعلان وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن البحرية الأمريكية ستوفر حماية للسفن في المضيق الاستراتيجي:
“إننا في انتظارهم، ونوصي الأمريكيين قبل اتخاذ أي قرار أن يتذكروا الحريق الذي استهدف ناقلة النفط الأمريكية العملاقة بريدجتون عام 1987 والناقلات التي تعرضت لهجمات مؤخراً.”
ولم يغلق الحرس الثوري مضيق هرمز رسمياً، لكنه اعتبر أن المنطقة غير آمنة للسفن الأمريكية، فيما أشار إلى أن أي إغلاق سيستهدف فقط السفن التابعة لأمريكا وإسرائيل وأوروبا.
وتأتي هذه التصريحات بعد عملية عسكرية واسعة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أسفرت عن مقتل عدد من كبار القادة الإيرانيين، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبدالرحيم موسوي.
ورد الحرس الثوري على ذلك بشن عمليات صاروخية وطائرات مسيرة تجاه أهداف إسرائيلية، إضافة إلى محاولات استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في البحرين، الأردن، قطر، الكويت، الإمارات والسعودية، مؤكداً استمرار استعداداته لمواجهة أي تهديدات على مضيق هرمز والملاحة التجارية في المنطقة.



