رياضة

الاتحاد البرتغالي يتحرك لإنهاء أزمة رونالدو وجيسوس بعد مغادرة معسكر المنتخب

تحرك بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، لاحتواء الأزمة الأخيرة بين كريستيانو رونالدو والمدرب جورجي جيسوس، مؤكداً تمسك الاتحاد باستمرار قائد المنتخب ضمن صفوف الفريق طالما ظل في حالة بدنية تسمح له بالمشاركة.

وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، عقب مباراة النرويج في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، بعدما لم يشارك في اللقاء، وهو ما أثار حالة من الجدل بشأن طريقة تعامل الجهاز الفني والاتحاد معه.

ورأى عدد من المتابعين أن التعامل مع رونالدو لم يعكس حجم ما قدمه للكرة البرتغالية على مدار أكثر من عقدين، خاصة أنه يمثل أحد أبرز رموز المنتخب وحقق معه العديد من الإنجازات.

وأكد بروينسا أن رونالدو يمثل قيمة استثنائية للكرة البرتغالية، مشيراً إلى أنه كرس أكثر من 20 عاماً لخدمة منتخب بلاده، وأصبح رمزاً بارزاً للهوية الوطنية.

وشدد رئيس الاتحاد البرتغالي على أن وجود رونالدو في المنتخب يظل مستحقاً، رغم تجاوزه عامه الحادي والأربعين، طالما أنه يمتلك الجاهزية البدنية والقدرات الرياضية التي تؤهله للاستمرار، مؤكداً أنه سيظل جزءاً من المجموعة الوطنية.

وفيما يتعلق بالخلاف بين رونالدو وجيسوس، وصف بروينسا ما حدث بأنه مجرد سوء تفاهم داخلي يحتاج إلى المعالجة، وليس أزمة تهدد علاقة اللاعب بالمنتخب.

وأكد أن رونالدو لا يزال جزءاً أساسياً من المنتخب البرتغالي، مشيراً إلى أنه حمل شارة القيادة في إحدى المباريات الأربع التي خاضها الفريق.

كما أشاد بروينسا بعلاقة رونالدو بمنتخب بلاده، موضحاً أن اللاعب كان يستطيع إنهاء مسيرته بعد كأس العالم، لكنه قرر الاستمرار بدافع حبه للبرتغال وارتباطه القوي بجماهيرها والمنتخب الوطني.

واختتم رئيس الاتحاد البرتغالي تصريحاته بالتأكيد على أن انتهاء المباريات الأربع يمنح جميع الأطراف فرصة للجلوس بهدوء ومناقشة ما حدث والعمل على إنهاء سوء التفاهم، مشدداً على أن رونالدو يمثل جزءاً من إرث كرة القدم البرتغالية، وسيظل متاحاً للمنتخب كلما احتاج إليه المدرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى