أخبار دولية
استراتيجية “ضرب الرأس”.. صراع الإرادات بين التفكيك والتماسك الإيراني

في ظل تصاعد وتيرة الاغتيالات التي تستهدف الهرم القيادي في طهران، تبرز استراتيجية “ضرب الرأس” كأداة إسرائيلية لتعطيل آليات اتخاذ القرار وتفكيك حلقات التنسيق الأمني. ومع لجوء الوحدات الأمنية الإيرانية إلى تقليل الاتصالات المباشرة والانتقال لمقرات متنقلة خشية التعقب، يرى مراقبون أن هذا الضغط المتواصل قد يؤدي إلى شلل إداري، إلا أن طبيعة النظام القائمة على “القيادات البديلة” داخل الحرس الثوري تمنحه قدرة نسبية على امتصاص الضربات وإعادة توزيع المهام.
بين رهان إسرائيل على تقويض التماسك المؤسسي ورهان إيران على الهياكل المتعددة المستويات، يحذر المحللون من أن استمرار استهداف “النخبة” قد يدفع طهران لتوسيع نطاق المواجهة الإقليمية كخيار شمشون، مما يحول الصراع من محاولة “احتواء إقليمي” إلى حرب شاملة لا يمكن التنبؤ بنهاياتها.



