أخبار دولية

إيران تنفي وجود مفاوضات مباشرة مع أمريكا وتكشف شروطها للعودة إلى الحوار

نفى السفير الإيراني لدى باكستان، رضا أميري مقدّم، الأربعاء، حدوث أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين إيران وأمريكا، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تقدم في الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع.

وأوضح أميري مقدّم أن ما يُتداول في الإعلام حول محادثات بين البلدين لا يتوافق مع المعلومات الرسمية لديه، مؤكدًا أن إيران لم تدخل في أي حوار مع الجانب الأمريكي حتى الآن. وأضاف أن الدول الصديقة والإقليمية تُجري دائمًا مشاورات مع الطرفين بهدف إنهاء العدوان.

وفي سياق مماثل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تتباحث مع دول صديقة وجيرانها بشأن إمكانية الوساطة بين إيران وأمريكا.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، في مقابلة مع قناة “إنديا توداي”، أن عدة دول إقليمية وخارجية تواصلت مع إيران لعرض الوساطة، وأن هذه المباحثات تهدف إلى تهدئة التوترات واستعادة الاستقرار في المنطقة.

وبشأن دور باكستان، أكد بقائي أن العلاقات الجيدة بين إيران وباكستان تسهّل الحوار، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره الباكستاني، بالإضافة إلى حوارات مع وزراء خارجية عدد من الدول المجاورة.

في المقابل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة أن طهران وضعت شروطًا مرتفعة للعودة إلى المفاوضات، تشمل:

  • إغلاق جميع القواعد الأمريكية في منطقة الخليج.
  • دفع تعويضات عن الهجمات التي استهدفت إيران خلال النزاع.
  • فرض ترتيبات جديدة لمضيق هرمز تسمح لإيران بفرض رسوم على السفن العابرة.
  • ضمانات تمنع تجدد الحرب ووقف الهجمات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان.

من جهته، وصف مسؤول أمريكي هذه المطالب بأنها “غير واقعية وسخيفة”، معتبرًا أن هذا السقف المرتفع يجعل التوصل إلى اتفاق أكثر صعوبة. وأبلغت إيران الوسطاء، بما في ذلك باكستان ومصر وتركيا، بأن تعزيزات أمريكا العسكرية الأخيرة تزيد من شكوكها بشأن جدية عرض ترامب لإجراء محادثات سلام.

إيران تؤكد أن الحوار مع الوسطاء الإقليميين يهدف إلى استقرار الوضع ومنع تفاقم الأزمة، مع استمرار رفضها لأي مفاوضات مباشرة مع أمريكا في الوقت الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى