إيران استخدمت قمرًا صناعيًا صينيًا للتجسس على قواعد عسكرية أمريكية

كشفت صحيفة فايننشال تايمز في تقرير حديث بتاريخ 15 أبريل 2026 أن إيران حصلت بشكل سري على قدرات متقدمة في مجال التجسس الفضائي، بعد استخدامها قمرًا صناعيًا صينيًا لرصد تحركات ومواقع عسكرية تابعة لـ الولايات المتحدة الأمريكية في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن سلاح الجو التابع لـ إيران ضمن الحرس الثوري تمكن من تشغيل قمر صناعي يحمل اسم “TEI-01B”، وهو من إنتاج شركة صينية تدعى Earth-i، وقد تم إطلاقه أواخر عام 2024.
وتشير المعلومات المستندة إلى وثائق عسكرية إيرانية مسرّبة وبيانات مدارية إلى أن هذا القمر أتاح لطهران القدرة على تتبع مواقع حساسة للقوات الأمريكية، مع تسجيل عمليات مراقبة سبقت وأعقبت هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت بعض هذه القواعد.
كما أوضح التقرير أن إيران استفادت أيضًا من خدمات محطات أرضية تجارية تديرها شركة صينية أخرى مقرها بكين، والتي توفر تقنيات التحكم بالأقمار الصناعية ونقل البيانات عبر مناطق متعددة.
وأضافت الصحيفة أن هذه الأنشطة تزامنت مع توترات عسكرية وهجمات متبادلة، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من الجهات الأمريكية أو الصينية أو من الشركات المذكورة.
وأشار التقرير كذلك إلى تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تحدث عن تعرض قواعد أمريكية لهجمات في فترات سابقة، دون تأكيدات إضافية حول تفاصيل تلك الأحداث.
التقرير يسلط الضوء على تصاعد استخدام تقنيات الفضاء في الصراعات الحديثة، مع اتهامات لإيران بالاستفادة من بنية تحتية فضائية صينية لتعزيز قدراتها الاستخباراتية ضد أهداف عسكرية أمريكية في المنطقة.



