إسرائيل تطلق “المرحلة الثانية” لسحق ترسانة إيران الصاروخية

تأهبت المنطقة لموجة جديدة من التصعيد العسكري مع كشف وكالة “رويترز” عن انتقال الحملة العسكرية المشتركة على إيران إلى “المرحلة الثانية”، وهي المرحلة التي تستهدف تقويض القوة الردعية لطهران عبر ضرب “المدن الصاروخية” والمخابئ الحصينة المدفونة في أعماق الأرض.
ووفقاً لمصادر مطلعة، تركز هذه الاستراتيجية على تحييد منصات الصواريخ الباليستية ومخازن المعدات الاستراتيجية، في محاولة نهائية لسلب النظام الإيراني قدرته على شن أي هجمات جوية مستقبلية أو تهديد العمق الإسرائيلي بحلول نهاية الحرب.
ميدانياً، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات ليلية استهدفت بنى تحتية تحت أرضية لتخزين الصواريخ المخصصة للدفاع الجوي، في عمليات نوعية أظهرت مرونة قتالية لافتة؛ حيث أكدت التقارير قيام المقاتلات بضرب أهداف في طهران ومواقع لحزب الله في لبنان ضمن طلعات جوية موحدة.
وبينما يشير خبراء المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إلى احتفاظ إيران بصواريخ “كروز” دقيقة قادرة على مراوغة الرادارات، يرى مراقبون أن الإصرار الإسرائيلي على تدمير “الترسانة المخفية” يتزامن مع خطة ممنهجة لتصفية القيادة الإيرانية، مما يضع طهران أمام خيارات ميدانية ضيقة في ظل انكشاف حصونها الجوفية أمام التكنولوجيا الهجومية الحديثة.



