أخبار دولية

إسرائيل تستهدف عمق الصناعات العسكرية والنووية الإيرانية

في تصعيد ميداني لافت، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي عملية عسكرية موسعة استهدفت شل القدرات التسليحية والتقنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ حيث ركزت الهجمات على تقويض البنية التحتية لإنتاج الصواريخ الباليستية والمواد المرتبطة بالبرنامج النووي، مما يفتح فصلاً جديداً من المواجهة المباشرة بين الطرفين.

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم السبت، عن تنفيذ غارات جوية مكثفة شاركت فيها أكثر من 50 طائرة مقاتلة، استهدفت منشآت عسكرية حيوية في ثلاث مناطق جغرافية مختلفة داخل الأراضي الإيرانية. وتركزت العملية، بحسب البيان العسكري، على تدمير مراكز الثقل في منظومة الإنتاج الحربي الإيراني، لضمان تعطيل سلاسل التوريد والتطوير العسكري للنظام.

وشملت قائمة الأهداف التي طالها القصف مواقع استراتيجية عالية الحساسية، أبرزها منشأة مخصصة لإنتاج المواد المتفجرة التي تدخل في عمليات تخصيب اليورانيوم، بالإضافة إلى موقع تابع لوزارة الدفاع الإيرانية يعمل على تطوير وإنتاج متفجرات متقدمة. كما استهدفت الغارات مصانع لإنتاج المكونات الدقيقة للصواريخ الباليستية والمنظومات الدفاعية، ومراكز لتصنيع أنواع مختلفة من الأسلحة الهجومية.

ووصف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي هذه العملية بأنها “ضربة مركبة”، تهدف إلى إحداث شلل مزدوج في قدرات طهران؛ من خلال استهداف مسار تطوير الأسلحة النووية بالتوازي مع تقويض برنامج الصواريخ طويلة المدى.

وأكد الجيش في بيانه على أن الغاية الاستراتيجية من هذه الهجمات هي “تجريد النظام الإيراني من القدرات الإنتاجية التي عمل على بنائها وتطويرها على مدار سنوات طويلة”، مشدداً على أن العمليات التي تستهدف المجمع الصناعي العسكري الإيراني ستظل مستمرة لتحقيق الردع المطلوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى