أخبار عربية

أكبر أسطول بحري مدني ينطلق من أوروبا لكسر الحصار عن غزة

انطلقت يوم السبت 4 أبريل 2026، من ميناء “لاستاك” في مدينة مرسيليا الفرنسية، طليعة قوارب حملة “مهمة ربيع 2026”، لتشكيل أكبر أسطول بحري مدني يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

بدأت الرحلة بـ 20 قارباً، ومن المتوقع أن تنضم إليها عشرات السفن القادمة من إيطاليا وتركيا وإسبانيا، ليصل إجمالي الأسطول إلى نحو 100 سفينة، حسب ما أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار.

تحرك عالمي موحد

يشمل الأسطول ائتلافات عالمية بارزة مثل “أسطول الحرية” وحملة ألف مادلين إلى غزة، ويحمل على متنه مئات الناشطين السياسيين والحقوقيين، إضافة إلى الأطباء والفنانين من مختلف الدول. وتهدف هذه المبادرة إلى نقل التضامن الدولي من مرحلة التصريحات إلى الفعل الميداني في مياه البحر الأبيض المتوسط.

أهداف ومساعدات متنوعة

تأتي هذه المهمة في وقت حرج، حيث يعاني قطاع غزة من حصار شديد يؤدي إلى نقص الغذاء والمواد الطبية. لا تقتصر المساعدات على المواد الغذائية والمستلزمات الطبية الطارئة، بل تشمل أيضاً بذوراً زراعية ومعدات لإعادة بناء قوارب الصيادين التي تضررت بفعل الأحداث الأخيرة.

موقف المنظمين والمخاوف الدولية

أكدت هويدة عراف، عضو اللجنة التوجيهية لأسطول الحرية، أن هذا التحرك يعكس رفضاً جماعياً للتطبيع مع الحصار وفشل الحكومات في الوفاء بالتزاماتها القانونية.

في المقابل، تترقب الأوساط الدولية رد فعل إسرائيل على الأسطول، وسط مخاوف من تكرار سيناريوهات الاعتداء أو القرصنة والاعتقال. ورغم هذه المخاطر، يصر المنظمون على استكمال المهمة لإيصال رسالة دعم وحياة للمدنيين في غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى