مجتبى خامنئي يفتتح عهده بتهديد الملاحة والتلويح بـ”الثأر”

في أول ظهور علني له بعد تسلمه زمام السلطة، رسم المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، ملامح حقبة إيرانية متشددة، واضعاً مضيق هرمز في قلب “الابتزاز الإستراتيجي” للعالم. فمن خلال دعوته الصريحة لإبقاء المضيق مغلقاً كأداة ضغط على الأعداء، يبعث خامنئي الابن برسالة تحدٍ للمجتمع الدولي.
مؤكداً أن طهران “لن تمتنع عن الثأر” وجبر الأضرار عبر تدمير أصول خصومها. ورغم مزاعمه بـ “الإيمان بالصداقة مع الجيران”، إلا أن نبرته الصدامية والتبشير بفتح “جبهات مجهولة” للعدو يعكسان إصراراً على المضي في سياسة تصدير الأزمات ودعم ميليشيات “جبهة المقاومة”.
هذا الخطاب الافتتاحي، الذي ربط فيه شرعيته بـ “التلفزيون الرسمي”، يكشف عن نية النظام في الهروب إلى الأمام بمواجهة الضغوط الخارجية، وتحويل ممرات الطاقة العالمية إلى ساحات لتصفية الحسابات. ويرى محللون أن تهديدات المرشد الجديد بتفعيل “الميادين الرخوة” والمطالبة بتعويضات قسرية، تؤسس لمرحلة من عدم الاستقرار الجيوسياسي، حيث تتقاطع طموحات طهران الإقليمية مع سياسة “لي الذراع” الاقتصادي عبر خنق الشرايين البحرية الدولية.



