واشنطن ترجّح إطالة أمد المفاوضات مع طهران واستمرار التصعيد العسكري

كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي محتمل بين أمريكا وإيران قد يحتاج إلى وقت أطول مما كان متوقعاً، في ظل استمرار المواجهات العسكرية ودخول الحرب شهرها الثاني.
وبحسب تلك المصادر، أبلغ البيت الأبيض حلفاءه بشكل غير معلن أن المفاوضات مع طهران لن تُحسم سريعاً، وأن التوصل إلى صيغة تفاهم نهائية قد يستغرق فترة إضافية، نظراً لتعقيد الملفات المطروحة وتباين المواقف بين الجانبين.
كما أشارت التقديرات الأمريكية إلى أن النشاط العسكري قد يستمر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع أخرى، قبل أن تتضح ملامح أي تقدم سياسي. ورغم ذلك، لا تزال القنوات الدبلوماسية مفتوحة، وسط تحركات وساطة تقودها عدة دول من بينها باكستان وتركيا ومصر لتقريب وجهات النظر.
ويبرز في المسار التفاوضي عدد من الشخصيات الأمريكية، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنير صهر الرئيس الأمريكي، حيث يشاركون في متابعة الاتصالات السياسية الجارية.
من جهته، ألمح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن العمليات قد تستمر لأسابيع إضافية، مؤكداً أن الولايات المتحدة قادرة على تحقيق أهدافها دون الحاجة إلى تدخل بري واسع.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين، مع استمرار الضربات المتبادلة، مقابل جهود مكثفة لمنع اتساع نطاق الصراع والوصول إلى تسوية سياسية عبر الوساطات الإقليمية.



