ناهد شريف.. رحلة حياة مليئة بالمآسي والصراع مع مرض السرطان

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة الراحلة ناهد شريف، إحدى أيقونات السينما المصرية، والتي تركت بصمة فنية واضحة من خلال أعمالها التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.
البداية والتحديات
ولدت ناهد شريف في 1 يناير 1942 بمركز الواسطى في محافظة بني سويف، وعاشت حياة مليئة بالمآسي منذ الصغر، فقد فقدت والدتها يوم زفاف شقيقتها الكبرى، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا عليها. وبعد عامين، توفي والدها أيضًا، ما دفعها للبحث عن الشهرة والأضواء كملاذ للهروب من أزماتها الأسرية.
الدخول إلى عالم الفن
أظهرت ناهد شريف موهبتها منذ صغرها، وكانت تميل لتقديم شخصيات الفتاة المغلوبة على أمرها، وهو ما جعلها محط اهتمام المخرج حسين حلمي المهندس، الذي اكتشفها وتزوجها لاحقًا. ثم كانت زيجتها الثانية من اللبناني إدوارد جرجيان، الذي أنجبت منه ابنتها الوحيدة لينا.
الصراع مع المرض
واجهت ناهد الشريف تحديًا أكبر حين أصيبت بمرض السرطان، خاصة بعد تخلي زوجها عنها ورفضه دعمها في رحلة علاجها. اضطرت الفنانة للعمل بشكل متواصل لإتمام علاجاتها، حتى أنها سافرت إلى بريطانيا، حيث أخبرها الأطباء أن شفاؤها من المرض مستحيل.
العودة الأخيرة ووفاتها
عادت ناهد الشريف إلى مصر مستسلمة للمرض، وتوفيت في 7 أبريل 1981 بمستشفى القوات المسلحة في المعادي، عن عمر 39 عامًا، منهية حياة مليئة بالكفاح والمعاناة، لكنها تركت إرثًا فنيًا خالدًا.



