مجلس الوزراء السعودي يدين الاعتداءات الإيرانية ويؤكد دعم استقرار المنطقة

أدان مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الاعتداءات الإيرانية المتكررة على السفن التجارية في مضيق هرمز، إلى جانب الهجمات التي استهدفت عددًا من دول المنطقة، مؤكدًا رفض المملكة لأي ممارسات تهدد أمن واستقرار الإقليم.
وأوضح المجلس أن الاعتداءات الإيرانية تمثل انتهاكًا لمبادئ القانون الدولي وميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، فضلًا عن مخالفتها لقواعد حسن الجوار، مشددًا على رفض استمرار السياسات التي تزعزع أمن المنطقة.
وفي مستهل الجلسة، استعرض ولي العهد نتائج الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، والتأكيد على دعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
ورحب مجلس الوزراء بنتائج الاجتماع السعودي العراقي الذي عُقد في الرياض، مثمنًا تأكيد العراق التزامه بعدم السماح باستخدام أراضيه أو أجوائه لتنفيذ أي هجمات تستهدف المملكة أو دول مجلس التعاون الخليجي، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين.
كما رحب المجلس بإعلان أمريكا بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، مجددًا دعم المملكة للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لتعزيز الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة.
وفي الشأن الثنائي، أشاد المجلس بنتائج زيارة رئيس وزراء كندا إلى المملكة، والتي شهدت توقيع مذكرات تفاهم لتأسيس مجلس التنسيق السعودي الكندي، إلى جانب اتفاقيات في مجالات الطاقة، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وتنمية المهارات، والتعدين، والبنية التحتية، والخدمات المالية، وتقنية المعلومات.
وفي ختام الجلسة، وافق مجلس الوزراء على نظام إيرادات الدولة، كما أقر استحداث تأشيرة تدريب مخصصة للمتدربين الدوليين، ضمن إجراءات تهدف إلى دعم التنمية وتعزيز التعاون الدولي.



