أخبار دولية

ماركو روبيو يبدأ جولة آسيوية تشمل أوزبكستان والهند

غادر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو واشنطن متجهًا إلى أوزبكستان ثم الهند، في جولته الخارجية الحادية والثلاثين منذ توليه منصبه، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية الأمريكية مع دول وسط وجنوب آسيا، وسط انتقادات تتهمه بالتركيز على الزيارات الدبلوماسية الأقل مخاطرة سياسيًا، بدلًا من التعامل مع الملفات الدولية الأكثر إلحاحًا.

تعزيز العلاقات مع آسيا الوسطى والجنوبية

وتهدف الجولة إلى توطيد التعاون الأمريكي مع دول المنطقة، في وقت تواجه فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب تحديات متصاعدة تتعلق بالتطورات في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية.

ويرى منتقدون أن تحركات روبيو الخارجية تركز على زيارات واجتماعات أكثر أمانًا من الناحية السياسية، بعيدًا عن الملفات المعقدة التي قد تنطوي على مخاطر الفشل أو تكبد الإدارة الأمريكية أضرارًا سياسية.

روبيو يدافع عن أهمية الزيارات الاستراتيجية

ولم يُبدِ روبيو اعتذارًا عن دوره وزيرًا للخارجية ومستشارًا للأمن القومي في إدارة ترامب، متجاهلًا الانتقادات التي تتهمه بتجنب الملفات الصعبة والاكتفاء بتحقيق مكاسب دبلوماسية سهلة.

وقبيل مغادرته واشنطن، السبت، شدد روبيو على أهمية العلاقات مع دول المنطقة، موضحًا أنه اختار توقيت الزيارة بما يتيح له الاجتماع مع قادة دول آسيا الوسطى.

وقال إن الزيارات الاستراتيجية لا تحظى بالاهتمام الكافي، موضحًا أن التركيز غالبًا ما ينصب على زيارة مناطق الأزمات أو المشاركة في المؤتمرات، بينما توجد دول أخرى تسعى الولايات المتحدة إلى زيارتها بهدف بناء علاقات طويلة الأمد معها.

وتأتي الجولة في إطار مساعي واشنطن لتوسيع شراكاتها الاقتصادية والأمنية في آسيا، بالتزامن مع استمرار الضغوط المرتبطة بالأزمات الدولية التي تواجه الإدارة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى