كوستاريكا تصنف الحرس الثوري وحماس والحوثيين منظمات إرهابية لتعزيز الأمن الوطني

أعلنت حكومة كوستاريكا، يوم الأربعاء 8 أبريل 2026، إدراج الحرس الثوري الإيراني وحركة حماس والحوثيين في اليمن ضمن قوائم المنظمات الإرهابية. وأوضح وزير الأمن العام، ماريو زامورا، أن هذا القرار يهدف إلى تعزيز ضوابط الهجرة وحماية البلاد من التهديدات التي قد تشكلها هذه الجماعات على الأمن الدولي.
وأشار زامورا إلى أن قوات الأمن الكوستاريكية ستتعاون مع شركائها الدوليين لتشديد الإجراءات الأمنية ومراقبة أي تحركات محتملة لأعضاء هذه الجماعات في نصف الكرة الغربي، وهو ما يعكس التنسيق الوثيق بين العاصمة سان خوسيه وواشنطن، بحسب وكالة رويترز.
خطوة متماشية مع حلفاء أمريكا
يأتي هذا القرار في سياق متابعة كوستاريكا لخطى الأرجنتين، التي سبقتها في 31 مارس الماضي بإدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، في إطار تحالف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مع إدارة ترامب.
كما عزز الرئيس الكوستاريكي رودريجو تشافيز علاقات بلاده مع واشنطن عبر انضمامها إلى تحالف “درع الأمريكتين”، الذي يضم دولًا من أمريكا اللاتينية تعمل على مكافحة تهريب المخدرات بأساليب عسكرية بالتعاون مع الولايات المتحدة.
ضغوط دبلوماسية أمريكية
ويكشف هذا التصنيف عن ضغوط دبلوماسية منظمة من واشنطن، حيث أظهرت برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية في 16 مارس، طلب إدارة ترامب من دبلوماسييها حول العالم حث حلفاء أمريكا على إدراج الحرس الثوري وحزب الله ضمن قوائم الإرهاب، مع تنسيق هذه الجهود مع الجانب الإسرائيلي على أعلى المستويات قبل 20 مارس.
وذكرت البرقية، الموقعة من وزير الخارجية ماركو روبيو، أن النظام الإيراني يظهر حساسية عالية تجاه الإجراءات الجماعية مقارنة بالإجراءات الأحادية، وأن تصنيف هذه المنظمات سيزيد الضغط على طهران ويحد من قدرتها على دعم الأنشطة الإرهابية عالميًا، في خطوة تهدف إلى تشكيل جبهة دولية موحدة ضد إيران وحلفائها.



