قائد الجيش الأوغندي يعلن استعداده لإرسال 100 ألف جندي لدعم إسرائيل

أثارت تصريحات قائد الجيش الأوغندي، موهوزي كاينيروجابا، حالة واسعة من الجدل بعد إعلانه استعداده لإرسال قوة عسكرية كبيرة تصل إلى 100 ألف جندي لدعم إسرائيل، في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وجاءت هذه التصريحات عبر منشور له على منصة “إكس”، حيث أكد استعداده لقيادة هذه القوات بنفسه، مشيرًا إلى أن هدفه هو “حماية الأرض المقدسة”، التي وصفها بأنها مرتبطة بالسيد المسيح. كما وجّه تحذيرًا صريحًا إلى إيران وحلفائها، معتبرًا أن أي تهديد لإسرائيل سيُعد بمثابة مواجهة مباشرة مع أوغندا.
وتأتي هذه التصريحات في توقيت شديد الحساسية، في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، وهو ما يجعل أي مواقف دولية—خاصة إذا صدرت عن قيادات عسكرية—محل اهتمام وتحليل واسع.
من جهة أخرى، يرى عدد من المراقبين أن ما صدر عن كاينيروجابا قد يعكس موقفًا شخصيًا أكثر من كونه توجهًا رسميًا للدولة الأوغندية، خاصة في ظل عدم صدور أي بيان أو تأكيد من الحكومة حتى الآن بشأن هذه التصريحات.
وبينما لم تتضح بعد تداعيات هذه التصريحات على العلاقات الدولية، فإنها تفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الدور الذي قد تلعبه بعض الدول الإفريقية في الصراعات الجيوسياسية خارج نطاقها الإقليمي.



