فرنسا تشدد على إدراج لبنان في أي هدنة وتدعو إيران للتخلي عن النووي

أكدت فرنسا أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط يجب أن يشمل لبنان، مشيرة إلى أن استثناءه من التهدئة قد يضعف استقرار المنطقة ويقوض مصداقية أي اتفاق.
ودعا وزير الخارجية الفرنسي إيران إلى التوقف عن تطوير أسلحة نووية والامتناع عن استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، معربًا عن إدانه الشديدة للغارات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، واصفًا إياها بتصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي.
من جانبه، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة أن تشمل أي هدنة جميع مناطق المواجهة لضمان استدامتها، مؤكدًا خلال اتصالاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أهمية شمول لبنان في التهدئة.
تأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على بيروت، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصًا في أعنف هجوم منذ اندلاع الاشتباكات مع حزب الله الشهر الماضي. رغم ذلك، أكدت واشنطن وتل أبيب أن لبنان غير مشمول بالهدنة التي تم التوصل إليها مؤخرًا بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يرى بعض الوسطاء ضرورة إدراجه ضمن نطاق التهدئة.
كما شدد ماكرون، خلال اتصالاته مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، على دعم فرنسا للحفاظ على سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ومساندة جهود الدولة اللبنانية في فرض الاستقرار وتنفيذ خطط نزع السلاح.



