غوتيريش يثمّن هدنة مؤقتة بين أمريكا وإيران ويدعو إلى مسار يقود لسلام دائم

رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإعلان وقف إطلاق النار المؤقت بين أمريكا وإيران لمدة أسبوعين، معتبراً الخطوة فرصة لخفض التصعيد وفتح الباب أمام جهود سياسية أوسع في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن غوتيريش ينظر بإيجابية إلى إعلان الهدنة، داعياً جميع الأطراف المنخرطة في النزاع إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي واحترام بنود وقف إطلاق النار، بما يمهّد الطريق نحو تسوية شاملة ومستدامة.
وجاءت الموافقة على الهدنة بعد ساعات من تصعيد في الخطاب السياسي؛ إذ كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وجّه تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران، ملوّحاً بهجمات واسعة على بنيتها التحتية المدنية إذا لم تستجب لمطالبه، وعلى رأسها إعادة فتح مضيق هرمز.
غير أنه أعلن لاحقاً، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، موافقته على وقف إطلاق نار يستمر أسبوعين، في تحول مفاجئ عن تصريحاته السابقة.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أنه لعب دوراً في تقريب وجهات النظر بين الجانبين، مشيراً إلى دعوة الوفدين الأمريكي والإيراني لعقد اجتماع في إسلام آباد يوم الجمعة، بهدف استثمار فترة التهدئة في دفع المفاوضات قدماً.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد ومخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة، فيما تأمل الأمم المتحدة أن تشكل الهدنة المؤقتة بداية لمسار تفاوضي أوسع يفضي إلى سلام طويل الأمد في المنطقة.



