منوعات

سرطان غدي في الرئة وجراحة لاستئصال فص منها.. 6 أعراض تحذر من المرض المنسوب إلى بابا الفاتيكان

تداول تقريرًا عن تشخيص البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، بالسرطان الغدي الرئوي، مشيرًا إلى خضوعه لجراحة استغرقت نحو ساعة ونصف، جرى خلالها استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى، وفقًا لما أورده التقرير.

ويعد السرطان الغدي الرئوي أحد أنواع سرطان الرئة، ويُعرف بأنه من أكثر أنواعه شيوعًا، وقد يصعب اكتشافه في مراحله المبكرة بسبب غياب الأعراض الواضحة لدى بعض المصابين.

6 أعراض قد تشير إلى السرطان الغدي الرئوي

قد تظهر على المصابين بالمرض مجموعة من العلامات التي تستدعي التقييم الطبي، أبرزها:

السعال المستمر: خاصة إذا استمر أو طرأ تغير ملحوظ على طبيعته.

ضيق التنفس: الشعور بصعوبة في التنفس أو عدم القدرة على أخذ نفس كافٍ.

ألم أو انزعاج في الصدر: وقد يزداد مع السعال أو التنفس العميق.

السعال المصحوب بالدم: سواء ظهرت كميات قليلة أو ملحوظة من الدم.

فقدان الوزن غير المبرر: دون اتباع نظام غذائي أو إجراء تغييرات مقصودة في نمط الحياة.

التعب المستمر: الشعور بالإرهاق وانخفاض الطاقة دون سبب واضح.

ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ قد ترتبط بأمراض أخرى، لكن استمرارها أو ظهور دم مع السعال يستدعي مراجعة الطبيب.

كيف يشخَّص السرطان الغدي الرئوي؟

يعتمد التشخيص على تقييم الحالة وإجراء الفحوص المناسبة، وقد تشمل التصوير المقطعي المحوسب، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، إلى جانب أخذ عينة من الأنسجة وفحصها معمليًا لتحديد طبيعة الورم.

من الفئات الأكثر عرضة للإصابة؟

تتضمن عوامل الخطر التدخين، بما في ذلك التعرض للتدخين السلبي، والتاريخ العائلي لسرطان الرئة، والتقدم في العمر، والتعرض طويل الأمد لتلوث الهواء وبعض المواد الضارة.

ما طرق علاج السرطان الغدي الرئوي؟

يتحدد العلاج وفقًا لحجم الورم وموقعه ومرحلته ومدى انتشاره، فضلًا عن الحالة الصحية للمريض. وقد تشمل الخيارات الجراحة، أو العلاج الكيميائي، أو الإشعاعي، أو العلاجات الموجهة، وفقًا لتقييم الفريق الطبي.

وتظل سرعة التقييم والتشخيص مهمة عند ظهور أعراض مقلقة، إذ تساعد معرفة مرحلة المرض على تحديد الخيارات العلاجية المناسبة لكل حالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى