منوعات

دواء واعد يحقق نتائج إيجابية في تقليص أورام سرطان المبيض وبطانة الرحم

أعلنت شركة أدوية عالمية عن نتائج أولية مبشرة لتجربة دواء جديد يستهدف علاج سرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم، حيث أظهر قدرة على تقليص الأورام أو القضاء عليها لدى أكثر من 60% من المرضى المشاركين في التجربة.

وبحسب صحيفة “الجارديان”، الاثنين 13 أبريل 2026، أوضحت الشركة أن التجارب السريرية في مراحلها المبكرة أظهرت استجابة لدى 62% من المصابات بسرطان المبيض اللاتي لم يستجبن للعلاج الكيميائي، بينما وصلت نسبة الاستجابة إلى 67% لدى المصابات بسرطان بطانة الرحم.

تقدم في علاج الأورام النسائية: وخلال عرض النتائج في الاجتماع السنوي لجمعية أورام النساء في بورتوريكو، قال هشام عبد الله، الرئيس العالمي لأبحاث وتطوير السرطان في الشركة، إن سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي لا تزال تمثل تحديًا طبيًا كبيرًا، نظرًا للحاجة إلى خيارات علاجية أكثر فعالية.

وأضاف أن النتائج الأولية تعكس مؤشرات قوية على فعالية الدواء وإمكاناته الواعدة في تحسين الاستجابة العلاجية لدى المرضى، خاصة في الحالات التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي.

حجم المشكلة الصحية

وتشير التقديرات إلى أن سرطان بطانة الرحم يصيب نحو 1.6 مليون امرأة حول العالم، مع تسجيل حوالي 417 ألف حالة جديدة سنويًا، بينما يصيب سرطان المبيض نحو 843 ألف امرأة، ويتم تسجيل نحو 240 ألف إصابة جديدة سنويًا.

تمثل النتائج الأولية للدواء الجديد خطوة واعدة في مجال علاج سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي، مع مؤشرات على تحسن كبير في نسب الاستجابة لدى المرضى مقارنة بالعلاجات التقليدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى