منوعات

حسام موافي يوضح طرق علاج النقرس.. الدواء لا يكفي في هذه الحالات

أوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن علاج النقرس يختلف من مريض لآخر، ولا توجد طريقة علاج واحدة تناسب جميع المصابين، إذ يعتمد اختيار العلاج على مرحلة المرض والحالة الصحية للمريض.

وخلال برنامجه «ربي زدني علمًا» المذاع على قناة «صدى البلد»، أشار موافي إلى أن علاج النقرس يعتمد بشكل أساسي على عدة محاور، أبرزها العلاج الدوائي والنظام الغذائي، مع اختلاف التدخل المطلوب في الحالات التي تعاني من الفشل الكلوي المتقدم.

العلاج الدوائي

ذكر موافي أن الصيدليات توفر أدوية مخصصة لعلاج النقرس، وتعمل بعض هذه الأدوية على خفض مستوى حمض اليوريك في الدم، من خلال مساعدة الجسم على التخلص من الكميات الزائدة منه.

وأكد أن استخدام الأدوية يجب أن يكون وفقًا لتقييم الطبيب لحالة المريض ومرحلة المرض، لأن العلاج المناسب يختلف من شخص إلى آخر.

النظام الغذائي جزء أساسي من العلاج

وشدد أستاذ طب الحالات الحرجة على أن الاعتماد على العلاج الدوائي وحده لا يكفي للتعامل مع النقرس، موضحًا أهمية الالتزام بالنظام الغذائي الذي يحدده الطبيب.

ويهدف النظام الغذائي إلى تجنب الأطعمة التي قد تؤدي إلى زيادة حمض اليوريك أو تفاقم أعراض المرض، لذلك يجب على المريض الالتزام بالتعليمات الغذائية إلى جانب العلاج الموصوف.

ماذا يحدث في حالات الفشل الكلوي المتقدم؟

وأوضح موافي أن العلاج الدوائي المعتاد للنقرس قد لا يكون مناسبًا للمرضى الذين وصلوا إلى مراحل متقدمة من الفشل الكلوي.

وفي هذه الحالات، أشار إلى أن التعامل مع الحالة قد يستدعي اللجوء إلى غسيل الكلى أو زراعة الكلى، وفقًا لدرجة تدهور وظائف الكلى وتقييم الأطباء لحالة المريض.

وأكد موافي بذلك أن علاج النقرس لا يعتمد على دواء واحد لجميع المرضى، وإنما يتحدد وفق مرحلة المرض ووظائف الكلى والحالة الصحية العامة، مع ضرورة الجمع بين العلاج المناسب والالتزام بالتوجيهات الغذائية والطبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى