أخبار دولية

تفاصيل المرحلة الانتقالية في إيران بعد مقتل علي خامنئي وباكبور وشمخاني في هجوم أمريكي إسرائيلي

دخلت إيران مرحلة سياسية غير مسبوقة عقب إعلانها مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني، في هجوم واسع نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل تحت مسمى “الغضب العارم”، بحسب ما أوردته وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن الضربات التي استهدفت العاصمة طهران أسفرت عن مقتل المسؤولين الثلاثة، مشيراً إلى أن باكبور كان قد تولى قيادة الحرس الثوري في يونيو من العام الماضي خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، فيما كان شمخاني من أبرز الشخصيات الأمنية المقربة من خامنئي.

إدارة المرحلة الانتقالية

وفي أعقاب مقتل المرشد الأعلى، أعلن محمد مخبر، أحد مستشاري خامنئي، أن إدارة المرحلة الانتقالية ستتولاها لجنة ثلاثية تضم:

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي

ممثل قانوني عن مجلس صيانة الدستور (لم يُكشف عن اسمه)

وأوضح مخبر أن هذه اللجنة ستشرف على تسيير شؤون البلاد خلال الفترة الانتقالية، دون الإعلان عن جدول زمني واضح لاختيار مرشد أعلى جديد أو آلية الخلافة.

كما أعلنت السلطات الإيرانية الحداد الرسمي لمدة 40 يوماً في جميع أنحاء البلاد، فيما أفادت تقارير إعلامية بمقتل عدد من أفراد عائلة خامنئي خلال الهجوم.

تفاصيل العملية العسكرية

كانت إسرائيل قد أعلنت صباح السبت بدء عملية عسكرية ضد إيران أطلقت عليها اسم “زئير الأسد”، قبل أن تعلن واشنطن لاحقاً أن الهجوم جزء من عملية مشتركة أوسع مع إسرائيل تحت عنوان “الغضب العارم”.

وذكرت الإدارة الأمريكية أن الهدف من العملية هو تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإسقاط نظام الحكم، إضافة إلى مواجهة ما وصفته بـ”التهديدات الوشيكة” ضد أمريكا وحلفائها.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته الاجتماعية إن البلاد “دُمّرت بشكل كبير في يوم واحد”، مضيفاً أن القصف سيستمر طوال الأسبوع أو حتى تحقيق الأهداف المعلنة.

ووصفت مصادر إيرانية الهجوم بأنه الأكبر من نوعه منذ غزو العراق عام 2003، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة حشدت قوات بحرية وجوية ضخمة في المنطقة قبل بدء العملية.

الرد الإيراني

في المقابل، ردّت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف مواقع في دول خليجية وعربية تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، وكذلك مواقع في العراق والأردن. واعتبرت إيران تلك القواعد “أهدافاً مشروعة” رداً على الهجوم.

كما توعّد الحرس الثوري الإيراني بالرد “بعقاب شديد” ضد المسؤولين عن العملية، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واتساع رقعة المواجهة.

المصدر: التلفزيون الرسمي الإيراني، إضافة إلى تصريحات صادرة عن الإدارة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى