أخبار دولية

تعثر مفاوضات أمريكا وإيران يفتح الباب لجولة جديدة محتملة الخميس المقبل

كشفت مصادر مطلعة لوكالة أسوشيتد برس أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان عقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة، قد تُعقد يوم الخميس المقبل، في إطار جهود التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ نحو ستة أسابيع، وذلك قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل.

ووفقاً للمصادر، لا تزال المشاورات جارية بشأن تفاصيل الجولة المرتقبة، فيما رجّح دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة أن الطرفين قد اتفقا مبدئياً على عقد اللقاء، رغم استمرار النقاش حول مستوى التمثيل الدبلوماسي في هذه الجولة.

وتشير المعلومات إلى أن هناك مقترحين لمكان انعقاد المفاوضات، حيث طُرحت العاصمة الباكستانية إسلام آباد مجدداً كموقع محتمل، إلى جانب مدينة جنيف كخيار بديل، دون حسم نهائي حتى الآن بشأن التوقيت أو المكان.

وأكدت المصادر أن الجولة المقبلة قد تختلف من حيث مستوى الوفود المشاركة، في ظل تقييم نتائج الجولة السابقة التي استمرت نحو 21 ساعة، دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

وفي السياق، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن بلاده حققت تقدماً ملحوظاً في المحادثات مع إيران، لكنه شدد على أن “الكرة في ملعب إيران”، في إشارة إلى ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة من جانب طهران.

وأضاف فانس أن واشنطن تتوقع من إيران اتخاذ إجراءات تتعلق بفتح مضيق هرمز، إلى جانب الالتزام بعدم تطوير سلاح نووي، محذراً من أن مسار المفاوضات قد يتغير في حال عدم تحقيق تقدم في هذه الملفات.

كما أشار إلى أن الوفد الإيراني الذي شارك في محادثات باكستان السابقة لم يكن مخولاً بصلاحيات كافية لإبرام اتفاق، وهو ما اعتبره أحد أسباب فشل الجولة التي استمرت 21 ساعة وانتهت دون نتائج حاسمة.

وفي المقابل، نقلت التقارير عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن القادة الإيرانيين أبدوا رغبة قوية في التوصل إلى اتفاق، رغم استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين.

وبحسب المصادر، فإن الاتفاق على وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين كان يهدف إلى إتاحة المجال أمام المفاوضات، إلا أن تعثر الجولة السابقة دفع إلى زيادة الضغوط السياسية، مع استمرار الجهود الدولية لإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار قبل انتهاء الهدنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى