أخبار دولية

بن جفير يبحث مع نتنياهو منع تشكيل حكومة بدعم الأحزاب العربية

بحث وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، زعيم حزب «القوة اليهودية» اليميني المتطرف، مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سبل منع المعارضة الإسرائيلية من تشكيل حكومة جديدة، في ظل تقارب مقاعد معسكر التغيير والأحزاب العربية بعد انتخابات الكنيست السادس والعشرين.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم الجمعة، عن حزب «القوة اليهودية» أن بن جفير التقى نتنياهو، الخميس، في اجتماع مطول تناول مستقبل الحكومة اليمينية والخيارات المتاحة للحفاظ على بقائها في السلطة.

وأوضح الحزب أن اللقاء ناقش، وفق تعبيره، «سبل الحفاظ على الحكومة اليمينية، ومنع تشكيل حكومة يسارية تحظى بدعم مؤيدي الإرهاب».

نتنياهو وبن جفير يخشيان تشكيل حكومة بدعم الأحزاب العربية

ويأتي الاجتماع وسط مخاوف لدى نتنياهو وبن جفير من نجاح أحزاب المعارضة في تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية، بعدما أخفقت الكتلتان الرئيسيتان في الحصول على الأغلبية البرلمانية اللازمة، والمحددة بـ61 مقعدًا من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست.

وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية انتهاء فرز أصوات الانتخابات، مع حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر التغيير، بينما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا.

ومن المقرر إعلان النتائج النهائية يوم الأربعاء المقبل، بعد استكمال عمليات التدقيق في الأصوات.

67 مقعدًا تفتح الباب أمام تشكيل حكومة إسرائيلية بديلة

وتُظهر النتائج أن مجموع مقاعد معسكر التغيير والأحزاب العربية يصل إلى 67 مقعدًا، وهو عدد يتجاوز الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، إلا أن الأحزاب العربية لا تُعد جزءًا من معسكر التغيير، ما يجعل تشكيل ائتلاف بديل مرهونًا بالتوصل إلى تفاهمات سياسية بين الأطراف المعنية.

وفي هذا السياق، دعا رئيس حزب «الديمقراطيين» الإسرائيلي يائير جولان، في وقت سابق، قادة معسكر التغيير إلى مراجعة مواقفهم بشأن التعاون مع الأحزاب العربية، بحثًا عن صيغة تسمح بتشكيل حكومة جديدة تنهي حكم نتنياهو.

والتقى جولان، الخميس، رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، في إطار تحركات تستهدف تسريع تشكيل حكومة بديلة للحكومة الحالية.

خلافات داخل المعارضة بشأن مشاركة الأحزاب العربية

وتتباين مواقف قادة معسكر التغيير بشأن مشاركة الأحزاب العربية في الحكومة المقبلة؛ إذ أعلن يائير جولان تأييده مشاركة القائمة العربية الموحدة في أي ائتلاف حكومي جديد، بينما يعارض رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيجدور ليبرمان تشكيل حكومة تضم الأحزاب العربية.

وتضع هذه الخلافات المعارضة الإسرائيلية أمام تحدٍ سياسي يتمثل في تحويل مجموع مقاعدها إلى ائتلاف قادر على الحكم، في وقت يسعى فيه نتنياهو وحلفاؤه إلى الحفاظ على الحكومة اليمينية ومنع تشكل أغلبية بديلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى