بدعم من الجمهوريين.. مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون يدعم أوكرانيا والناتو

أقر مجلس النواب الأمريكي يوم الخميس، حزمة مساعدات واسعة النطاق لأوكرانيا، وفرض عقوبات على روسيا، وأكد مجددا التزامه تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ومرر المجلس مشروع القانون الذي اقترحه الديمقراطيون، بتأييد226 صوتا، مقابل اعتراض 195 صوتا، وبدعم من نحو 20 صوتا من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب.
وتعزز هذه الخطوة من الضغوط التي يتعرض لها ترامب الذي انتقد مؤخرا الناتو بشدة، ولم يقف بشكل واضح مع أوكرانيا التي تشن روسيا حربا ضدها منذ فبراير/شباط 2022.
ويتعين إحالة مشروع القانون لمجلس الشيوخ، للموافقة عليه، قبل إرساله لترامب لاعتماده، رغم أنه يمكن أن يرفضه.
ويضع التصويت ترامب في موقف حساس لأنه إذا رفضه، فسوف يكون بذلك يعارض الكثير من الزملاء في حزبه. ومؤخرا، عارض الجمهوريون صراحة بعض سياسات البيت الأبيض قبل شهور قليلة من انتخابات التجديد النصفي البرلمانية في نوفمبر/تشرين الثاني عندما يسعى الحزب الجمهوري للدفاع عن أغلبيته الضئيلة للغاية في مجلسي البرلماني.
وبحسب مشروع القانون، تدين الولايات المتحدة، بأشد العبارات، جرائم الحرب الروسية. كما يدعو روسيا إلى السحب الفوري وغير المشروط لكل قواتها المسلحة من الأراضي الأوكرانية بما في ذلك شبه جزيرة القرم ومنطقتي دونيتسك ولوهانسك في جنوب شرق البلاد.
وجاء في مشروع القانون أن أي مفاوضات يجب أن تستند أيضا إلى سيادة أوكرانيا، دون أن تخضع لإملاءات من روسيا.
ويضم مشروع القانون مجموعة واسعة من العقوبات المحتملة التي تستهدف كيانات روسية مثل بنوك وقطاع الطاقة وكذلك سياسيين روس بارزين مثل الرئيس فلاديمير بوتين. كما سيتم إتاحة القروض أمام أوكرانيا لتمويل جيشها.
وأكد النواب بوضوح، مجددا، التزامهم تجاه الناتو كحلف دفاعي وخاصة تجاه المادة الخامسة من معاهدة الناتو، والذي ينص على أن أي هجوم على أحد أعضاء الحلف يعتبر هجوما على الجميع.
وينص مشروع القانون على أن التزام الولايات المتحدة بالمادة الخامسة يعزز قوة الردع للناتو بوصفه حصنا ضد المعارضين مثل روسيا والصين وإيران الذين يريدون توسيع نفوذهم.
كان البيت الأبيض أشار إلى الناتو مؤخرا، بنبرة انتقاد. وانتقد ترامب ألمانيا وغيرها من دول الناتو لعدم المساعدة في تأمين مضيق هرمز في حرب إيران. وقال إن الناس سوف يتذكرون هذا و”لن ينسونه مطلقا”.



