أخبار دولية

البيت الأبيض: خطة إيران ذات الـ10 نقاط تمثل أساسًا لمزيد من المفاوضات

في تطور جديد بملف التهدئة بين واشنطن وطهران، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المقترح الإيراني المكوّن من عشرة بنود يُعد قاعدة مناسبة لاستمرار المفاوضات بين الجانبين.

وأكدت ليفيت أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تنظر إلى الخطة باعتبارها “أرضية قابلة للتطبيق” يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة، مشددة على أن المباحثات ستتواصل خلال الفترة القادمة. كما أشارت إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز جاءت نتيجة ضغوط وجهود مباشرة من ترامب، بالتنسيق مع الجيش الأمريكي، موضحة أن طهران وافقت على إعادة فتحه قبل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي.

وكان ترامب قد لوّح بشن ضربات واسعة على قطاع الطاقة الإيراني إذا لم يتم فتح المضيق بحلول منتصف ليل الأربعاء بتوقيت غرينتش. إلا أن الجانبين توصلا إلى هدنة قبل انتهاء المهلة بفترة قصيرة، ما جنّب المنطقة تصعيدًا عسكريًا جديدًا.

في المقابل، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن طهران أعدّت خطة من عشرة بنود تم تسليمها إلى الولايات المتحدة عبر وساطة باكستانية. وتتضمن الخطة مجموعة من المطالب والشروط، أبرزها:

  • تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.
  • وقف العمليات العسكرية ضد حلفاء إيران في المنطقة.
  • انسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع القواعد ونقاط الانتشار في الشرق الأوسط.
  • اعتماد بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز يضمن لإيران دورًا أساسيًا في الإشراف عليه.
  • دفع تعويضات كاملة لإيران وفق تقديرات يتم الاتفاق عليها.
  • رفع جميع العقوبات الأمريكية، سواء الأولية أو الثانوية.
  • الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

وشدد البيان الإيراني على ضرورة تحويل هذه البنود إلى قرار مُلزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي، بحيث تصبح التفاهمات ذات صفة قانونية دولية.

وفي سياق متصل، أشارت تقارير إعلامية إلى وجود اختلاف بين النسختين الفارسية والإنجليزية من الخطة الإيرانية، حيث تضمنت النسخة الفارسية عبارة تشير إلى “القبول بالتخصيب”، بينما لم ترد هذه العبارة في النسخ الإنجليزية التي تم توزيعها على الصحفيين، ما أثار تساؤلات حول طبيعة الالتزامات الفعلية التي تقترحها طهران.

التطورات الأخيرة تعكس استمرار المساعي الدبلوماسية لاحتواء التوتر، في وقت يبقى فيه ملف مضيق هرمز وأمن الطاقة العالمي أحد أبرز عناصر الضغط المتبادل بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى