الإمارات.. تطورات سوق الطاقة تعزز محركات النمو لدى شركات “أدنوك” المدرجة

يعكس قرار الإمارات الخروج من منظمة الدول المصدّرة للنفط “أوبك” وتحالف “أوبك بلس” توجها نحو مواءمة مستويات الإنتاج بشكل مسؤول ومدروس بما يتماشى مع السعة الإنتاجية والطلب وظروف السوق، وفقا لما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) اليوم الجمعة.
وبالنسبة لمحفظة شركات “أدنوك” / شركة بترول أبوظبي الوطنية/ المدرجة، يساهم هذا التطور في إزالة أحد القيود التي حدّت تاريخياً من قدرة تحويل الاستثمارات في السعة الإنتاجية إلى نشاط تشغيلي وأداء مالي.
واستخدمت “أوبك” نظام الحصص كأداة لإدارة المعروض النفطي عالميا، إلا أن هذا الإطار فرض في المقابل قيودا على الإنتاج بغض النظر عن الاستثمارات التي قامت بها الدول الأعضاء لرفع سعاتها الإنتاجية.
ومع الاستثمارات الكبيرة التي ضختها الإمارات لزيادة سعتها الإنتاجية، تتيح المرحلة الحالية مرونة أكبر لربط مستويات الإنتاج بهذه الاستثمارات، بما يدعم تحقيق معدلات استخدام أكثر استقرارا عبر مختلف مراحل وجوانب سلسلة القيمة في قطاع الطاقة.
ويرى محللون أن الأثر المباشر على أسواق النفط سيكون محدودا في المدى القريب، مع استمرار الأسعار في التأثر بالعوامل الجيوسياسية وظروف العرض القائمة.
وقال بنك “إتش إس بي سي”، إن خروج الإمارات من “أوبك” من غير المرجّح أن يؤدي إلى تأثير ملموس على الأسواق على المدى القصير، وإن كان قد يؤثر على قدرة المنظمة على تنسيق الإمدادات بمرور الوقت، فيما وصفت مجموعة “آي إن جي” هذه الخطوة بأنها تعكس اتجاها نحو سوق أكثر تنافسية وتركيزا على حجم الإنتاج.
وأظهرت بيانات سوق أبوظبي للأوراق المالية تفاعلا إيجابيا عقب الإعلان، حيث سجلت أسهم “أدنوك للغاز”، و”أدنوك للتوزيع”، و”أدنوك للحفر”، و”أدنوك للإمداد والخدمات”، و”فيرتيجلوب”، و”بروج” مكاسب.



