إيران تستهدف ديمونا بصواريخ باليستية بعد غارات إسرائيلية على منشآتها النووية

أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، يوم الجمعة 27 مارس 2026، تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة بجنوب البلاد، بما في ذلك صحراء النقب ومنطقة ديمونا الاستراتيجية، إلى جانب مدن بئر السبع وعراد وعسقلان، بعد رصد إطلاق صواريخ باليستية من الأراضي الإيرانية باتجاه إسرائيل.
وفي المقابل، أكد التلفزيون الإيراني انطلاق موجة جديدة من الهجمات الصاروخية على الأراضي المحتلة، في مؤشر على تصعيد حاد بين الطرفين.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وكالة “تسنيم”، تنفيذ هجمات صاروخية على وسط وجنوب إسرائيل، مستهدفًا ديمونا مجددًا، باستخدام صواريخ “عماد” و”قدر” ذات الرؤوس الحربية المتعددة، بالإضافة إلى طائرات مسيرة انتحارية استهدفت مناطق في إيلات وديمونا وشمال تل أبيب.
وأصدرت الشرطة الإسرائيلية تحذيرات صارمة للمدنيين بالابتعاد عن مواقع السقوط، مشيرة إلى خطورة الشظايا المتناثرة في محيط المناطق المستهدفة.
يأتي هذا التصعيد في إطار ردود فعل متبادلة، إذ سبق أن نفذت إسرائيل غارات جوية استهدفت منشآت نووية في يزد وأراك الإيرانية، ما أدى إلى دخول الصراع مرحلة خطرة تمتزج فيها الملفات النووية مع العمليات العسكرية المباشرة على الأرض.



