أخبار دولية

إيران ترد بسخرية على اتهامات ألبانيا: هل أصبحت طيور الفلامينجو “عملاء” لطهران؟

سخرت إيران من الاتهامات التي وجهتها السلطات الألبانية لها بالضلوع في الاحتجاجات المتصاعدة التي تشهدها العاصمة تيرانا وعدد من المدن الألبانية، معتبرة أن هذه المزاعم محاولة لصرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية للغضب الشعبي.

وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن الاتهامات التي أطلقها رئيس الوزراء الألباني ضد طهران تفتقر إلى أي أساس واقعي، مضيفًا بسخرية أن المسؤولين الألبان قد يدّعون مستقبلاً أن “طيور الفلامينجو نفسها كانت تعمل لصالح الأجهزة الأمنية الإيرانية”.

واعتبر بقائي أن مثل هذه الاتهامات أصبحت نهجًا متكررًا تلجأ إليه بعض الحكومات لتبرير أزماتها الداخلية أو لكسب دعم أطراف خارجية، مشيرًا إلى أن الشعب الألباني يدرك جيدًا أسباب الاحتجاجات الحالية ولا يمكن إقناعه بروايات تهدف إلى تحميل جهات خارجية مسؤولية الأزمة.

وأكد المسؤول الإيراني أن الاحتجاجات تعكس اعتراضات شعبية على قرارات وسياسات داخلية، وأن محاولة ربطها بإيران تمثل هروبًا من معالجة مطالب المحتجين والاستجابة لمخاوفهم المتعلقة بالسيادة الوطنية والمصالح العامة.

كما أشار إلى أن السلطات الألبانية سبق أن اتخذت، خلال السنوات الماضية، قرارات أثارت جدلاً واسعًا داخل البلاد، من بينها استضافة جماعات معارضة لإيران رغم الاعتراضات التي شهدها الشارع الألباني آنذاك.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه ألبانيا احتجاجات واسعة، خصوصًا في تيرانا ومدن جنوب البلاد، رفضًا لمشروع سياحي ضخم تقدر تكلفته بنحو 1.6 مليار دولار. ويحظى المشروع بدعم وتمويل من شركة Affinity Partners المملوكة لـ جاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب.

ويرى معارضو المشروع أنه قد يؤدي إلى المساس بمناطق طبيعية وسياحية حساسة، فيما تعتبره الحكومة فرصة لتعزيز الاستثمارات وتنشيط الاقتصاد، وهو ما أدى إلى تصاعد الجدل السياسي والشعبي حوله خلال الأسابيع الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى