أخبار دولية

كواليس “الساعات الأخيرة” قبل تصفية خامنئي والقيادات الإيرانية

بينما كان العالم يترقب مواجهة عسكرية كلاسيكية، اختارت واشنطن وتل أبيب “الجراحة الدقيقة” لإنهاء عقود من الصراع في لحظة خاطفة. خلف الستار، لم تكن مجرد غارة جوية، بل كانت حصاد شهور من الاختراق الاستخباراتي الذي تتبع أدق تفاصيل حياة المرشد الأعلى.

كشفت تقارير استخباراتية عن تفاصيل العملية التي استهدفت علي خامنئي وكبار قادة الحرس الثوري في قلب طهران. العملية استندت إلى مراقبة دقيقة من وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) لنمط تحركات المرشد لأشهر، حتى رصدت “الفرصة الذهبية”: اجتماع رفيع المستوى صباح السبت داخل مجمع قيادي يضم النخبة العسكرية والأمنية.

بناءً على إحداثيات أمريكية فائقة الدقة، قررت إسرائيل تعديل خطتها من ضربة ليلية إلى هجوم صباحي مباغت لضمان وجود الصيد الثمين في الموقع. في تمام الساعة 9:40 صباحاً بتوقيت طهران، دكت صواريخ بعيدة المدى المجمع الحكومي، محققة “مفاجأة تكتيكية” رغم استنفار الدفاعات الإيرانية.

أسفرت الضربة عن مقتل قادة بارزين، منهم علي شمخاني ومحمد باكبور، فيما عكس الهجوم حجم التنسيق غير المسبوق بين واشنطن وتل أبيب، مما كشف عجزاً أمنياً إيرانياً في حماية رأس الهرم السياسي والدفاعي رغم التحذيرات المسبقة بنشوب الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى