اقتصاد وتكنولوجيا

أسهم التكنولوجيا تدعم الأسواق العالمية رغم تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران

ارتفعت الأسواق العالمية في ختام تعاملات اليوم بدعم من أسهم التكنولوجيا، بينما واصل المستثمرون متابعة تطورات التوتر العسكري بين أمريكا وإيران وتأثيره على أسواق الطاقة وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وسجلت أسهم شركات التكنولوجيا أداءً قويًا في عدد من البورصات العالمية، ما ساهم في دعم المؤشرات الرئيسية، رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على معنويات المستثمرين.

وفي وول ستريت، استقرت المؤشرات الأميركية مع بداية التداولات، حيث ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.26%، بينما صعد ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف، في حين سجل مؤشر ناسداك تراجعًا محدودًا مع ترقب إدراج شركة “إس كيه هاينكس” الكورية في السوق الأميركية.

أما في الأسواق الآسيوية، فقد قادت أسهم التكنولوجيا المكاسب، إذ ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1.2% بدعم من شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي، كما حققت بورصات هونغ كونغ وكوريا الجنوبية مكاسب ملحوظة.

وشهدت الأسهم اليابانية دعمًا إضافيًا مع تحسن أداء السندات والين، بعد تصريحات حكومية بشأن تشجيع صناديق التقاعد على زيادة استثماراتها في الأصول المحلية.

وفي أوروبا، ارتفع مؤشر ستوكس 600 بصورة محدودة، مدعومًا بمكاسب شركات التعدين والطيران، بينما تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط نتيجة المخاوف من ارتفاع تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي.

وعلى صعيد أسواق النفط، تراجعت الأسعار مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الإمدادات عبر مضيق هرمز، حيث انخفض خام برنت إلى 75.94 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 71.71 دولارًا.

كما شهدت أسواق العملات تحركات محدودة، مع انخفاض الدولار أمام الين الياباني وارتفاع طفيف لليورو مقابل العملة الأميركية.

ويرى محللون أن استمرار أداء أسهم التكنولوجيا الإيجابي يدعم الأسواق العالمية، إلا أن أي تصعيد جديد في الشرق الأوسط قد يزيد من تقلبات أسواق الأسهم والطاقة خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى